406
ضري � سيد الخ � كتب: ابراهيم ال سماك � سب الغالبية العظمى من الأ � تكت قوة دفع بهز زعانفها الذيلية من جانب سرة � سم يمنة وي � لآخر تثني بقية الج سماك مثل � ض الأ � بالتبادل. وتعتمد بع سية حركة � سا � أ � صفة � المرلين والتونة ب الذيل لدفعها بقوة ل أمام، بينما تعتمد سماك الأخرى بما فيها كثير � ض الأ � بع ساً على الحركة � سا � أ � س � أنواع الأنقلي � من سماك � سامها. وتناور الأ � النثنائية لأج ستدير ناحية � بتحريك زعانفها، فلكي ت سمكة زعنفتها � سط ال � سار مثلاً، تب � الي سط � سرى، ولكي تتوقف تب � صدرية الي � ال صدريتين.. وهذا المقال جاء � زعنفتيها ال صور � سوعي الم � س المو � في كتاب القامو ستاذ � شاري بالمم المتحدة ال � ست � للخبير ال شره � ضري ونعيد ن � سيد الخ � ابراهيم ال اثراءً للمكتبة البيئية العربية مع حفظ ؤلف. � الحقوق للم سباحة على � سمكة على ال � تتوثف قدرة ال سماك � شكل وموقع زعانفها. فلمعظم الأ � سيف � سمك ال � سباحة مثل � سريعة ال � القوية أو � ً شعبة جدا � والتونة، زعانف ذيلية مت صدرية منجلية � شكل، وزعانف � هلالية ال سبياً. ومن � شكل. وكل زعانفها كبيرة ن � ال سماك � الناحية الأخرى، يوجد لدى معظم الأ سبح ببطء مثل البوفن وقد الإنهار � التي ت أو مربعة وزعانف � ستديرة � زعانف ذيلية م ستديرة. � صدرية م � الراحة سماك كغيرها من الحيوانات � تحتاج الأ سماك � أنواع الأ � إلى الراحة. وللكثير من � أن نطلق عليها النوم. � فترات راحة يمكن ضها الآخر خاملاً لفترات � بينما يبقى بع سماك في � صيرة فقط. حينما تكون الأ � ق صل تحريك زعانفها � إنها غالباً ما توا � راحة ف كي تبقى في مكانها في الماء. سماك ولذا � ل توجد جفون في عيون الأ أثناء النوم غير � إغلاق عيونها � ل يمكنها سمكة النائمة � أل تكون ال � أنه من المحتمل � إلى عينيها. وتنام � واعية بالمنبهات الواردة ستريحة على � سماك في القاع م � ض الأ � بع ض � أحد جانبيها. وتنام بع � أو على � بطونها أفقي حينما تكون � ضع � الأنواع الأخرى في و سمكة المراوغة وهي � أما � . سط الماء � في و شعاب المرجانية بالبحر � سماك ال � أ � إحدى � الكاريبي، فتنام في قاع البحر تحت غطاء ش في � أخرى تعي � سمكة � من الرمل. وثمة سمكة الببغائية � شعاب المرجانية هي ال � ال سها بغلاف من � المخططة التي تحيط نف سباحة الأسماك الحماية ستمر من � في خطر م – ما عدا الأنواع الكبيرة منها – سماك كلها � ش الأ � تعي سماك والحيوانات الأخرى التي تتغذى بها. ولكي تبقى حية، من � هجوم الأ أحد � إذا فقد � سيها. ف � سها من مفتر � أن تكون قادرة على حماية نف � ضروري � ال أعداداً كبيرة من كل جيل وبمعدلت تفوق معدلت الزيادة � سماك � أنواع الأ � ض ذلك النوع بمرور الوقت. � أن ينقر � فلابد س. � شيوعاً للدفاع عن النف � سائل � أكثر الو � شبه من � يعد التلوين الوقائي والت أعدائها � أكبر ل إفلات من � صة � سمكة المندمجة مع ما يحيط بها لديها فر � فال سماك � شكل لفتين للنظر. ويعتمد كثير من الأ � أخرى ذات لون و � سمكة � مقارنة ب سباحة والقدرة الفائقة � سرعة ال � التي ل يمكنها الندماج مع محيطها على على المناورة ل إفلات من الأعداء. سماك كغيرها من � تحتاج الأ إلى الراحة. وللكثير � الحيوانات سماك فترات راحة � أنواع الأ � من أن نطلقعليها النوم. بينما � يمكن ضها الآخرخاملاً لفترات � يبقى بع سماك � صيرة فقط. حينما تكون الأ � ق صل � إنها غالباً ما توا � في راحة ف تحريك زعانفها كي تبقى في مكانها في الماء 44 ٢٠١٩ ) - ابريل ٤٠٧ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة عالم البحار
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==