408

سير الدم � للحرارة، وذلك بتحويل خطوط سعة � أوردة الوجه، وتو � ض � عن طريق قب إلى اندفاع � ؤدي � الأوردة الأنفية، مما ي إلى تجاويف الدماغ، ليبرد � الدم البارد شرايين التي تزود المخ بالدم. � ال سيوم، � وابتلاع الجمل لأيونات الكبريتات والمغن بطريقة ل يمكن تعليها، وذلك بقدرته أي نوع من الماء يعثر عليه � على تجرع أنه ل � شه، ومن المعروف � ليطفئ به عط إيقاف ما يفقده بالتبخر عن � ستطيع � ي أن � ستطيع فعلا � أنه ي � طريق الرئتين، غير ستهلاك � أدنى قدر ممكن، من ا � إلى � يقلل صحراء � سمه في حر ال � الماء في تبريد ج سهم في هذا � اللافح، والعوامل التي ت صاد المائي هي: التحكم في حرارة � القت سم، وطريقة توزيع الدهن، وكثافة � الج سمه، وعندما يحال بين � شعر فوق ج � ال أ � ساعات، يطر � ضع � الجمل والماء لمدة ب تغيير ما على جهاز حفظ الحرارة بالمخ، سم، وعندئذ، � ضبط حرارة الج � المنوط به شه المتزايد، � إطفاء عط � ستطيع � أن ي � إلى � و ض � سمه لكي تنخف � يكيف الحيوان حرارة ج صحراء � س، في ليل ال � ) 33 . 9 إلى درجة ( � الماثل للبرودة. ويترتب على وجود الدهن المدخر في صه تلك � أن الجمل تنق � ، سنام وحده � ال سان. � الطبقة العازلة التي توجد في جلد الإن سطح � ونظراً لقرب الأوعية الدموية من ال إن الحرارة الناتجة عن الأداء � الخارجي، ف سهولة من الدم، طالما � سرب ب � ضلي تت � الع ) 1 . 9 أبرد منه بدرجتين ( � سطح الجلد � كان س، ويترك الجمل حرارة جلده ترتفع � أي الدرجة الحرجة للدم. � ، س � 39 . 4 إلى � ويكفي ذلك خلال الجزء الأكبر من النهار ص من الحرارة. � ضمان التخل � ل إفراز اللعاب: � ضا في افراز اللعاب، � ش انخفا � سبب العط � ي لترا يوميا في 20 ض من نحو � إذ ينخف � صف لتر فقط، � إلى نحو ن � ، الإبل المرتوية أكل � شى، وتظل الإبل ت � في الإبل العط سهولة، نظراً � ضمه ب � غذائها وتبلعه وته لأنها تحافظ على رطوبة فمها بالجترار ستمر، وزيادة افراز البوله في اللعاب. � الم أن الثدييات تعاني � وبخلاف ذلك نجد ض كبير في افراز اللعاب عند � من انخفا إلى جفاف الفم، � ؤدي � ش، مما ي � العط ض معدل الأكل. � وانخفا تغيرات هرمونية وكيميائية: سام الإبل تغيرات هرمونية � أج � تحدث في ضها لنقطاع � وكيميائية هائلة عند تعر سوائل، فمثلا يرتفع معدل الهرمون � ال ص الماء من الكلية � ضاد للتبول يمت � الم ، كما % 45 إلى الدم - بنحو � ويعيده سية الكلية لذلك الهرمون، � سا � تزيد ح ص � صا � صبح قادرة على امت � وبالتالي ت إلى الدم بكفاءة عالية � الماء، واعادته شيح � ض معدل تر � وفي الوقت ذاته ينخف ، عالية، كما % 75 الدم في الكلية بنحو 70 أكثر من � ض تدفق الدم فيها ب � ينخف ض تدفق البول بدرجة � ، ومن ثم ينخف % شديد التركيز بحيث تفوق � صبح � كبيرة، وي ضعفي ملوحة ماء � درجة ملوحته احيانا البحرپ ضبطة وذات كفاءة عالية. � من ض حرارة � فهي تتعرق فقط بقدر ما يخف درجة، علاوة على 42 إلى نحو � سامها � أج � س � سطح الجلد، ولي � شرة فوق � أنها تتعرق مبا � إمكانها � أن ب � شعر، ولهذا ف � أطراف ال � في سامها بطريقة فعالة، وفي الوقت � أج � تبريد ذاته يتم تحويل الدم «بعد تبريده في إلى � ضيلية � تجاويف الأنف» بطريقة تف ضار � أثير ال � خلايا المخ، حماية لها من الت الجمل العربي... أعاجيبسفينة الصحراء إن الإبل � صائدة للماء، ولذلك ف � ، أن البوله مادة جاذبة للرطوبة � ولعل ذلك يعود إلى خلايا � تحفظها في دمها لتحافظ بها على حجم بلازما الدم، ولتنقلها إن � سمية البوله، بل � شديدة ل � إليها. ولخلاياها مقاومة � سم لجذب الماء � الج ضيعها � سبيا، لتوفر لر � شى منها تفرز هذه المادة في حليتها بكمية كبيرة ن � العط مادة غذائية، وتعينه على زيادة الماء في دمه پ ٢٠١٩ ) - مايو ٤٠٨ العدد ( 39 الجمعية الكويتيه لحماية البيئة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==