418

ستحدث برنامج الأمم � ولهذا، فقد ا ) تعريفا عملياً، UNEP المتحدة للبيئة ( ضر هو: � صاد الأخ � أن القت � يفهم منه سن في � صاد الذي ينتج عنه تح � «القت ساواة � أ الم � سان، وتحقيق لمبد � رفاهية الإن صورة ملحوظة � الجتماعية، في حين يقلل ب ض من معدلت � من المخاطر البيئية، ويخف ندرة الموارد الإيكولوجية، مع العناية سه بالحد - على نحو � في الوقت نف ملحوظ - من المخاطر البيئية وحالت شح الإيكولوجي». � ال ضر في � صاد الأخ � أن ننظر للاقت � ويمكن صاد تقل فيه النبعاثات � صورة كاقت � سط � أب � ستخدام الموارد � الكربونية، وتزداد كفاءة ا ستوعب فيه جميع الفئات � الطبيعية، كما ت الجتماعية. صاد � صطلح القت � أخرى لم � وثمة تعاريف ضر. فقد عرف (كارل بوركارت � الأخ صاد � ) ذلك النوع من القت Karl Burkart ستة قطاعات � إلى � ستند � صاد ي � أنه «اقت � ب سية هي: الطاقة المتجددة، والبناء � رئي إدارة � سائل النقل النظيفة، و � ضر، وو � الأخ إدارة � إعادة تدوير المياه الثقيلة، و � المياه، و ضي». وهو تعريف - في وجهة � الأرا أي غير مكتمل) لأنه �( نظرنا - خديج شري! � أغفل الهدف، ولم يعن بالبعد الب � صيلا، � أكثر دقة وتف � آخر � وثمة تعريف صاد والبيئة، � صاحبه بين القت � ربط فيه ض الطرف فيه عن الجانب � ولم يغ صاد � أن (القت � ص على � شري، حيث ن � الب ضر) هو «نموذج جديد من نماذج � الأخ سريعة النمو، � صادية ال � التنمية القت صاديات � الذي يقوم على معرفة القت إلى معالجة العلاقة � البيئية التي تهدف سانية � صاديات الإن � المتبادلة بين القت سي � والنظم البيئية الطبيعية، والأثر العك سانية على التغير المناخي، � شطة الإن � ل أن أنه � س الحراري». وهو تعريف نرى � والحتبا ضل من التعريف الذي قال به برنامج � أف � الأمم المتحدة للبيئة، فقد روعيت فيه صادية والبيئية � الجوانب التاريخية والقت ضمنا - من طرف � شار � أ � شرية، و � والب إلى الهدف. � - خفي ضر � صاد الأخ � أن القت � ويمكن القول ب صاد يتم فيه توجيه النمو في � هو «اقت ستويين الوطني والعالمي) � الدخل (على الم ستثمارات � وفي قوة العمل من خلال ال التي يقوم بها كل من القطاعين العام إلى تعزيز � ؤدي ذلك � ص، بحيث ي � والخا شرية، � ستخدام الموارد الطبيعية والب � كفاءة ا ضارة � ض النبعاثات والملوثات ال � وتخفي بالبيئة، والحد من النفايات، والحيلولة سائر في التنوع الأحيائي � دون حدوث خ أو تدهور في النظم البيئية � ،) (البيولوجي شرية في � أو تغييرات ب � ،) (الإيكولوجية الأنماط المناخية. صاد � أن القت � ، سبق � وهكذا، يفهم مما س غاية في حد ذاته، بقدر � ضر لي � الأخ سلامة البيئة � سيلة للحفاظ على � ما هو و أداة للتنمية التي تعمر، � شر معا. وهو � والب صاد يقدم جزءا � ل تلك التي تدمر. وهو اقت ضل � ؤال المع � س � حيويا من الإجابة عن ال سفة البيئة عدة عقود، � أعيا فلا � الذي صمة البيئية � وهو: كيف نحافظ على الب شرية في الحدود الآمنة لكوكبنا؟. � للب خلفية تاريخية 1992 وحتى عام 1982 في الفترة من عام صدر بحثان جامعيان، قدما لأول مرة � ضر، الأول � صاد الأخ � ضا لمفهوم القت � عر ضر، � صاد الأخ � صيلي للاقت � هو مخطط تف ضوء على الترابط بين � سلط ال � الذي ضي � سيلة للم � صاد والبيئة باعتباره و � القت ضر � صاد الأخ � ستثمار في القت � مجالت ال ستخدام الجائر لموارد البيئة � ضاد للا � ضر م � صاد الأخ � أن القت � يمكن القول ب صاد � ستثمارات في مجالت القت � ؤدي ال � أن ت � الطبيعية. ومن الطبيعية ضراء، � سلع والخدمات الخ � سواق على ال � إلى تنامي الطلب في الأ � ضر � الأخ ض من حجم الملوثات والنفايات. � وعلى البتكارات التكنولوجية التي تخف سياً وحتمياً لإيقاف التدهور � سا � أ � ً ضر مطلبا � صاد الأخ � صبح القت � أ � ، ولهذا البيئي وفقدان التنوع الأحيائي. ضراء � أنواع الطاقة الخ � ستخدام مختلف � ضر ا � صاد الأخ � ويتبنى القت صادر الطاقة المتجددة (كطاقة الرياح، � سطة م � التي يتم توليدها بوا صادر الطاقة � إلى المحافظة على م � ضا � أي � سعى � سية). وهو ي � شم � والطاقة ال ص � صادر طاقة فعالة، ويعمل على توفير ما يعرف بفر � ستخداماتها كم � وا ضوية � شمل الزراعة الع � ضر الذي ي � شجيع الإنتاج الأخ � ضراء، وت � العمل الخ إلى دوره في تحقيق � ضافة � ضراء بالإ � ضوية والمتاجر الخ � والمنتجات الع س � ستدام والحقيقي، ومنع التلوث البيئي، والحتبا � صادي الم � النمو القت ستنزاف الموارد الطبيعية. � الحراري، وا 32 ٢٠٢٠ س � ) - مار ٤١٨ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة بيئة عالمية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==