418
ضمن مجموعة من � ضر � صاد الأخ � القت سعى لمواجهة الأزمة � المبادرات التي ت صادية. � أزمة اقت � البيئية وما رافقها من سع � وكانت هذه المبادرة واحدة من ت شتركة لمواجهة الأزمات، � مبادرات م تبناها الأمين العام ل أمم المتحدة ساء التنفيذيين التابع له، � ؤ � س الر � ومجل صادية والمالية � كرد على الأزمة القت م. 2008 التي وقعت في عام ضر � صاد الأخ � أهداف القت � إلى الربط بين � ضر � صاد الأخ � يهدف القت أنواعها � شتى � متطلبات تحقيق التنمية ب شرية) وبين � (بما في ذلك التنمية الب حماية البيئة. سار الذي � إلى تغيير الم � أنه يهدف � كما شركات العملاقة العابرة � تنتهجه الدول وال للبحار في التعامل مع الموارد الطبيعية سف - � أ � سمونه - بكل � من جهة، ومع ما ي أخرى، هذه � شرية، من جهة � بالموارد الب إليها � شرية) التي ينظر � أي الب �( الموارد بذات العين التي ينظر بها شجر، وقطعان � إلى ال � ستدامة وتحقيقها، � قدما في فهم التنمية الم ضر، الذي نظر � صاد الأخ � والثاني هو القت صاد في � في العلاقة بين البيئة والقت أهمية العلاقة � أكد � سع نطاقاً، و � أو � إطار � أن � شر والعالم الطبيعي. ومع � بين الب هذين البحثين طرحا لأول مرة هذا ضر لم � صاد الأخ � إن القت � المفهوم، ف إل بعد قرابة � يجتذب النتباه الدولي م 2008 أكتوبر من عام � عاماً. ففي 20 أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة مبادرة � الأغنام والبقر، والجمادات من المعادن والتراب والحجر. صاد � أن القت � على + 20 ؤتمر ريو � أكد م � وقد ضر هو من الأدوات المهمة لتحقيق � الأخ ستدامة، وتعزيز القدرة على � التنمية الم ستدام، � إدارة الموارد الطبيعية على نحو م � ستخدام الموارد، والتقليل � وزيادة كفاءة ا سلبية � من الهدر، والحد من الآثار ال للتنمية على البيئة. إلى � ضا � أي � ضر � صاد الأخ � ويهدف القت أمن اجتماعي، � صادي، و � تحقيق ازدهار اقت إلى ما � صول � ويتمثل هذان الهدفان في الو صادية التي ل � هو مراد من التنمية القت إيجاد وظائف � تبغي على موارد البيئة، و أرباعهم � صاف المتعلمين و � أن � للفقراء و ساواة � ومن هم دون ذلك، وتحقيق الم أعيا الورى تحقيقها � الجتماعية التي ضر � أكل الأخ � صادية ت � أنظمة اقت � في ظل سوق � أولً، وال � شعار: الربح � س، رافعة � والياب هو الميدان والبرهان!! ص � ضر، يكون النمو في الدخل وفر � صاد الأخ � وفي القت صة � ستثمارات العامة والخا � العمل مدفوعا من جانب ال التي تقلل النبعاثات الكربونية والتلوث، وتزيد صادر � ستهلاك الموارد الطبيعية وم � من كفاءة ا سائر في خدمات التنوع � الطاقة، وتمنع وقوع خ الأحيائي (البيولوجي) وفي النظم البيئية ستمثارات � (الإيكولوجية). وتحتاج هذه ال للتحفيز والدعم عن طريق الإنفاق العام صادية، � سات القت � سيا � صلاح ال � إ � الموجه، و سار � أن يحافظ م � وتغيير اللوائح. ويجب سنه، � س المال الطبيعي ويح � أ � التنمية على ر بل ويعيد بناءه عند الحاجة، باعتباره صة للفقراء � صدراً للمنفعة العامة، خا � م صورة � أمنهم ونمطحياتهم - ب � الذين يعتمد سية - على الطبيعة پ � سا � أ � إلى � ضر � صاد الأخ � يهدف القت الربط بين متطلبات تحقيق أنواعها (بما في � شتى � التنمية ب شرية) وبين � ذلك التنمية الب حماية البيئة. الاقتصاد الأخضر 33 ٢٠٢٠ س � ) - مار ٤١٨ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==