418

شوء � عوامل ن ضر � صاد الأخ � القت شكلات البيئية العالمية في � بعد تفاقم الم صاد � شوء القت � إن ن � سنوات الأخيرة، ف � ال أمراً حتميا. � ضر كان � الأخ ومنذ بدء الألفية الثالثة، واجه العالم صاد العديد � أزمة مالية حادة، زلزلت اقت � أزمة غذاء زادت � من الدول، ورافقتها أت � من ويلات دول العالم الفقيرة، وبد نذر التغيرات المناخية في التتابع. وفي عالم يعج بالملوثات والنفايات، أن تنفذ المياه النقية، � لم يكن غريبا ضي المنتجة، � ساحة الأرا � ص م � وتتقل شري � ستيطان الب � أماكن ال � صحر � ويغزو الت والمناطق الزراعية، ويلوح في الخلفية س � شبح الآثار الدراماتية لظاهرة الحتبا � أنماط � سية في � الحراري، والتحولت القا ساد البيئي � سات الإف � سيا � س. ومع � الطق صناعية، � شركات ال � التي انتهجتها ال أو � شريعات البيئية � والتي لم تفلح الت صبحت � أ � ، ضرائب في الحد منها � ال شفا جرف � صرة على � ضارتنا المعا � ح هار، فثمة ندرة متزايدة في الموارد ستمر في المعادن � ضوب م � الطبيعية، ون صادر الطاقة غير المتجددة، وفقدان � وم كبير في التنوع الأحيائي. وفي مثل إن � شر بخير، ف � هذه الأجواء التي ل تب إلى اتخاذ ما يلزم � سة � صبحت ما � أ � الحاجة ضي قبل � من تدابير لإنقاذ كوكبنا الأر فوات الأمان، عن طريق تقليل مخاطر صلاً � أ � صدمات التي تزداد ت � الأزمات وال في النموذج التقليدي الحالي المتبع أ (دعه � في التنمية، والقائم على مبد يمر) الذي يبيح ارتكاب كل الموبقات سبيل الربح � بحق البيئة الطبيعية في ش. وقد حمل � وتحقيق الثراء الفاح برنامج الأمم المتحدة لواء التغيير، صاد � صة بالقت � فكانت مبادرته الخا هي حبل الإنقاذ 2008 ضر في عام � الأخ ضع � إنقاذ الو � أنيطت به مهمة � الذي شال الفقراء من � ساوي للبيئة، وانت � أ � الم أن خيبة الأمل في � شك � ؤرة الحرمان. ول � ب سهمت � أ � سائد قد � صادي ال � النظام القت صاد � إلى القت � أ النتقال � في تعزيز مبد ضاً: � أي � سهم في ذلك � أ � ضر، كما � الأخ س بالإرهاق النابع من الأزمات � سا � الإح سواق � العديدة المتزامنة، وانهيارات الأ أثناء العقد الأول من � التي حدثت في الألفية الجديدة، بما في ذلك الأزمة على 2008 صادية لعام � المالية والقت ص. � صو � وجه الخ ستدامة � ضر والتنمية الم � صاد الأخ � القت سب � سية على غيرها. ولهذا، نجده ينا � سيا � ضر وجهة نظر � صاد الأخ � ضل القت � ل يف أم تحكمها � صاديات تديرها الدولة � أكانت اقت � سواء � ، صاد كافة � أنواع القت � مختلف سوق. � آليات ال � ستدامة، وهو ل يحل محلها، بل � ضر بديلاً للتنمية الم � صاد الأخ � ول يعد القت ستدامة يرتكز � أن تحقيق ال � إن هناك فهماً مطرداً الآن للحقيقة التي مفادها � ستنزاف الموارد � شجع ا � صاد ي � صاد. فمع اقت � صلاح القت � إ � بالكامل تقريباً على ستدامة فعلية للموارد، بل � سريع، لن تكون هناك ا � صير، بغية الربح ال � في زمن ق شاهد وواعظ. فالعقود المتتالية من تجميع � ضوب ونفاذ. ولنا في التاريخ خير � ن إلى � صاد البني) لم تلتفت � الثروات الجديدة وتنميتها عن طريق نموذج (القت صناعيين � سلامة البيئة في وجهة نظر ال � برامج حماية البيئة بجدية، لأن مراعاة سلبا � ؤثر � يعني المزيد من الإنفاق على برامج مكافحة التلوث، وهو الأمر الذي ي صناعي. � شروع � في العائد المادي لأي م إلى � أن الدفاع عن الأمن البيئي، ومحاولة تحقيقه، تحول من غاية � سف � ؤ � ومن الم ستمر الهجوم � ساة البيئية عند هذا الحد، فا � أ � صول الم � شعار. ولم تتوقف ف � مجرد ضر وجهة � صاد الأخ � ضل القت � ل يف سية على غيرها. ولهذا، نجده � سيا � نظر صاد كافة، � أنواع القت � سب مختلف � ينا صاديات تديرها الدولة � أكانت اقت � سواء � سوق. � آليات ال � أم تحكمها � 34 ٢٠٢٠ س � ) - مار ٤١٨ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة بيئة عالمية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==