425
سان في � سيطر على الإن � سكون الذي ي � لل شبكِ � لحظات ومراحل من عمره من شيء عدا حركة � سكنات كل � صابع و � الأ أمر معلوم � إتجاهاتٍ مختلفة دون � العيون ب سيطر عليه من فكره وتوجيهه، � أو م � سلم لها � ست � سي � هي تلك اللحظات التي سبابها � أ � أما � ، شيء � أي � والعجز عن فعل فكثيرة ومتنوعة وفي هذه العجالة شيء من � سباب � أبين من تلك الأ � لعلي أكثر في البيت � أن حددت � واقع الأمة و شكلت � الخليجي البيت العريق،الذي ض � معالمه مراحل من عمر الزمن بقائ حره وقلة ما فيه تارة وكثرة ما فيه تارةً أخرى برّد الأعداء عنه حيناً، والتمتع � أهله الذين � آخر، ب � ً شواطئه حينا � برماله و سمة الجمال في كرمهم � جمعت بينهم صوت الذي ل � شدتهم ولينهم بلكنة ال � و ينطق به غيرهم، بذلك التناغم الجميل سائنا بذلك البرقع كحد � أمهاتنا ون � بين شريفة � سلول وتلك الملءة ال � سيف الم � ال صافح � ضعها على يدها عندما ت � التي ت أخرى، ول تتردد من ذلك واثقة ثقة � ب أهل � ، شرف � شريف المتعالي بذلك ال � ال الخليج الذين جمع بينهم حب الخيل والأبل والبر والبحر والجبال والنخل هم البدو الذين انطلقت من بيتهم الراقد صحراء كل معاني الفخر � سديم ال � على أهل الخليج الذين � س � والإعتزاز بالنف ضيفهم وهي الأخيرة � شاة ل � يذبحون ال ضعون منها وليدهم متوكلون على � التي ير الله العلي القدير الذي لم يخذلهم يوماً، أهل الكلمة والقافية والمثل � أهل الخليج � أنار � أهل الخليج الذين من جزيرتهم � ، العليا المية � إ � ضارة � الم الكون وكتب لح � الإ صاً لثوابت � أن تكون مرجعاً وخل � عظيمة سيج � أهل الخليج ذلك الن � ، سرها � أ � الأمم ب المترابط من البيت الكبير الذي لم شياً مع � إل اليوم تما � نعرف له حدود أهل الخليج الذين ل � ، قوانين العالم صيب � أ � أحدهم قد � ينامون وان كان سمون التمرةَ بينهم � أن يقت � إل بعد � ٍ أمر � ب ضهم، � صرة بع � أو يدفعون العرق والدم لن � أي �؟ أي ثمن � ساءلون � أهل الخليج الذين يت � أو مال؟! � أي حال � ؟ سبب � أن ل يجعل � أعطت الدنيا وما فيها � أو ما � أنا واحداً � ،ٍ أخوّة � القلوب في محبة وقوةٍ و ممن يعلم الكثير من المفارقات في إختلف وجهات النظر، غير � سة و � سيا � ال صية � صو � أن الخليج له خ � أكثر � أعلم � إني � أنا � ، صمد هذا العمر من الزمن � سببها � ب ؤنا � آبا � أن قادتنا و � واحداً من الذين يدركون سادتنا قادة الخليج جميعاً حفظهم � و الله لم يكونوا يوماً قادةً كما نرى وقع أنهم باتوا � أعلم � إني � الحياة اليوم، بل شعوبهم � شعوبهم لم يقولوا ل � أ � جياعاً لتهن إذهبوا فقاتلوا بل كانوا هم الواجهة � شوا � سيف وركبوا الجياد وعا � وحملوا ال إلى يومنا هذا حفظهم � رعاة فخرٍ وعزٍ و أباً عن جد � إليهم الحكم � سل � سل � الله وت ضل الأمم � أف � أن يكون � ونجح بهم الخليج صورته في هيئة � إني ما ت � والحمدلله غير أنا ذلك � سان المتوقف عن الفكر هو � الإن سان الذي يقول لقادته حفظهم الله � الإن إلى � سالة الإختلف � صل ر � أن ل ت � يجب شعوب الخليج والى الأجيال القادمة، � سيج � صل في فتل ذلك الن � أن ل ت � يجب أناملَ محبة للواقع � صنعته � الرائع الذي سادتي � ، ضارة � والحياة والتاريخ والح أهل الخليج � شعور من � فهل لذلك ال شاعرهم � الخانة الأكبر في مراعاة م أبناء عمومتهم وان يكون لذلك � واخوّتهم و صول القرار الذي يجب � الً من ف � ف صالح � أكبر من م � ٍ إليه بعناية � أن ينظر � أي ..ل يقول � سة والإختلف في الر � سيا � ال أنها عاطفة محب بل معرفة � أحد � لي أننا جميعاً مهما � ضحة وقناعة � كبيرة ووا سبل الحياة فهي متغيرة � امتلكنا من صل الحياة ل بد من عودته � فانية وف ؤنا � أن بقا � أن نعلم جميعاً ب � يوماً وعلينا ؤنا ورخائنا يكمن في وحدتنا في � وثرا صالحهم عنا � عزتنا في بعد الأعداء وم أخوّة � سام ما نملك بكل � وكذلك في اقت أمانة. � صدقٍ و � ومحبةٍ وبكل شهاب � سماعيل بن � إ � شي � بن حمد البلو سلطنة عمان � إلى روحك الطاهرة.. فهل نبرؤها؟! عدد خاص 28 ٢٠٢٠ أكتوبر � - ) ٤٢٥ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==