429

ظروف الجفاف والإجهاد غير العادية. إن الحياة البرية في زيمبابوي قائمة هناك � بالفعل، فمحمية هوانجي القومية، التي أت على مناطق الأدغال الجافة في � ش � أن � شكل نظاما � ضي، ت � شرينيات من القرن الما � الع صطناعيا حيث تعتمد الحيوانات � بيئيا ا أو على الآبار � حفرة مائية 56 فيها على نحو شرات الأمتار � ضخ المياه الجوفية من ع � ل صناعية � ض ال � إلى الأحوا � ض � سطح الأر � سفل � أ � إن � سنوات ف � سانية، وعبر ال � ض الخر � والأحوا شجع نمو � التعامل غير المتقن مع الطبيعة قطعان كبيرة من الفيلة حيث يتراوح العدد ضافة � إ � في هوانجي 40000 و 30000 بين ستطيع � إلى تجمعات الحياة البرية التي ل ت � البقاء من دون العناية والمراقبة الدائمة. سياج حولها، � أن المحمية ل � وبالرغم من أطرافها تناموا � سكان على � إن اعداد ال � ف إلى قطع طرق � أدى � شكل كبير الأمر الذي � ب سارات الهجرة التقليدية التي كانت ترتادها � وم ستنقعات � الحيوانات نحو نهر زامبيزي وم إن الحياة البرية � سوانا، ونتيجة لذلك ف � بوت سجونة داخل المحمية. � في هوانجي م صيد الجائر داخل � أن ال � ويقول خبراء البيئة سكان زيمبابوي الذي � سوءا، ف � المحمية يزداد أعداد متزايدة من � ضورون جوعاً يقتلون � يت من Kudu أبقار الكودو � غزلن الإمبال و أن القائمين على � شاع � أكل لحومها، وي � أجل � صيد والمجردين من الأخلاق � رحلات ال س والحيوانات � يقتلون الفيلة والجوامي أطراف المحمية ثم � الأخرى الكبيرة على سمح فيها � إلى المناطق التي ي � سحبونها � ي صيد، وذلك على حدود المحمية القومية � بال صطيادها � أن الحيوانات تم ا � كي يبدو الأمر ب بطريقة قانونية. إدارة الحياة البرية في زيمبابوي � أما برنامج � سن البرامج � أح � ضى من � فقد كان يعد فيما م أفريقيا، ولكن � المجهزة والمدارة جيدا في أما � ، هذا الأمر كان قبل عقد من الزمان صيد � ضد ال � سة � إن دوريات الحرا � اليوم ف أجراء منتزه هوانجي � الجائر والمتناثرة في أجهزة � إلى الخيام والزي الموحد و � تفتقر ؤن الكافية من الطعام. � سلكي والم � اللا سارقو العاج كل عام � ضا � أي � أفريقيا � وفي فيل لتزويد 12000 إلى � 6000 يقتل ما بين سودان، ولتي � سوداء بالعاج في ال � سواق ال � الأ سط طلب � سواق في العالم و � أكبر الأ � تعتبر من صين وفق ما قالته مجموعة � متزايد من ال من الخبراء. أوكلته � سودان � ؤخرا في ال � سة تمت م � وفي درا أن � ، سة دولية تعنى بالحية البرية � س � ؤ � بها م سودان � معظم هذه الأفيال تقتل في جنوب ال سطى، كما � أفريقيا الو � والكونغو وجمهورية شاد. � ض هذا العاج من كينيا وت � صدر بع � يكون م ضة في � منتج عاجي معرو 11000 وقد عثر على سودانية الخرطوم، � صمة ال � متجرا في العا 50 حرفيا ينتجون مقتنيات 150 أكثر من � وهناك جديدة من العاج معظمها مجوهرات. ويعتقد سنويا، قد تم � أن عدد الأفيال التي تقتل � صدت في � إلى كمية العاج التي ر � ستنادا � ا أكثر � أم درمان. هذا وقد قتل � الخرطوم و أفيال القارة الأفريقية بين � من 50% من سارقي � من قبل 1989 و 1979 الأعوام 1989 ض في العام � وتجار العاج، وقد فر حظرا دوليا على التجار بالعاج. سيا � أ � ومن أن تكون النمور � سئولون � وفي الهند يرجح م سيك، � سار � ضت نهائيا في محمية � قد انقر أ برنامج � إذ بد � ، صحراوية � ستان ال � بالية راج 1973 شروع النمر» لحامية النمور العام � «م سي � سبب الرئي � سكان العالم ولعل ال � ستمر في عدد � والتنامي الم سان � سبب تدخل الإن � ض الأنواع والكائنات هو تدمير مواطنها ب � لنقرا ش في � صف الحيوانات والنباتات تعي � شكل مدمر، فن � في الطبيعة ب ض � من بع 90% شرات و � من الح 80% إلى � ضافة � إ � ستوائية � الغابات ال ستوائية تواجه � الحيوانات الثديية الأخرى مثل القرود، لكن الغابات ال شجار تنهار نظم حيوية � حملة هائلة لتدميرها، وبتقطيع وازالة الأ ض كائنات حية كثيرة. � أكملها وتنقر � ب أن معظم هذه الأفيال تقتل في جنوب � ، سة دولية تعنى بالحية البرية � س � ؤ � أوكلته بها م � سودان � ؤخرا في ال � سة تمت م � في درا شاد � ض هذا العاج من كينيا وت � صدر بع � سطى، كما يكون م � أفريقيا الو � سودان والكونغو وجمهورية � ال الانقراض تاريخ قديم 31 ٢٠٢١ ) - فبراير ٤٢٩ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==