439

سان � سم الن � ج شك � س هذه المواد بلا � ستعمل معظم النا � وي سلطات � أن ال � ضهم � من دون انتباه، وقد يعتقد بع صحية قد اختبرت هذه المواد � شرفة ال � الم سلامتها � أكدت بعد عدة مراحل من � وت سلامة مكوناتها. ولكنهم مخطئون، � ومن صحية، � فالحكومات قليلا ما تطلب تقارير أواختبارات لهذه المنتجات وذلك قبل بيعها � سواق. وعندما يتداول � في المجمعات والأ مادة كيميائية على 126 س ما معدله � النا سبب مخاطر � شكل وت � شرتهم يوميا، فهي ت � ب سان، كما � سم الن � صحة ج � وتداعيات تتعلق ب ؤثر على البيئة والكائنات الحية. � ت ضرات التجميل � ستح � ستقر مكونات م � ول ت صممة لكى � سطح الجلد، فهي م � عادة على إن جلدنا نفاذ، وله من � إذا � ، تنفذ وتخترق سامي � شاء م � شكل غ � مم، على 2 سماكة نحو � ال سامة. � س جدا للمواد الكيميائية ال � سا � ح وقد عثر العلماء على كثير من مكونات شرية، فما � سجة الب � ضرات في الأن � ستح � الم صحتنا وعندما � ؤثر على � ضعه على جلدنا ي � ن سامنا، ينتهى كثير � أج � إلى � تتغلغل عبر الجلد شرية. كما تدخل � منها في الإفرازات الب ستحمام عند � ض ال � صرف حو � شبكة � في شطف الوجه � أو � سم � أو الج � شعر � سل ال � غ إلى البيئة من � ساب � في نهاية اليوم، ثم تن حولنا. شريعات � ستغلال القوانين والت � ا ضرات التجميل ثغرات � ستح � شركات م � ستغل � ت صحة العامة في � شريعات ال � في قوانين وت العالم، كما يحدث في الوليات المتحدة أو � أى مادة � ستعمال � أوروبا، من خلال ا � و مكون تختاره في منتجاتها، حيث ل قيود سلامة. � ص باختبارات ال � شروط خا � أو � ضية � سنة الما � شفناه خلال الثلاثين � فبعدما اكت إلحاق � صر الزئبق على � عن مدى قدرة عن إدراك � صعب � الأذى بوظيفة وعمل الدماغ، ي ضرات � ستح � صنع م � أنه مازال يندرج في � صباغ � أ � التجميل. ولقد وجد في انواع من أنه مادة � مدرجا على mascara ش العين � رمو الخمارة الحافظة ، وهو مركب thiomsrsal ضوي، وكلما � من الزئبق الع ش في � صباغ الرمو � أ � سرب قليل من � ت إن � سل، ف � أو على الوجه عندما يغ � العين ضئيلة من الزئبق. � سان يتلقى جرعة � الن سام � ص � صا � صر الر � أن عن � أكد العلماء � وحينما ضر بنمو دماغ الطفل، عمدت حكومات � وي سيارات البنزين � إلى ازالته من وقود ال � كثيرة س من � صباغ) المنازل، لكن لي � أ �( وطلاء سودة � صبغة ال � سيما ال � شعر، ول � صبغة ال � شفاه. � للرجال، ول من احمر ال إدارة الغذاء والدواء � أو حدود � إدارة الغذاء والدواء قوانين � ضغ � لم ت ضرات � ستح � ص الموجودة في م � صا � سب الر � لن صفات � ضعت قوانين وموا � المكياج، لكنها و ص الموجودة في الألوان � صا � تحدد كمية الر ضافة للمكياج، وتعتمد موافقة الفدرالية � الم ص � صا � أمان هذه الألوان على كمية الر � على ض � ستخدامها ومقدار تعر � ض من ا � فيها والغر آثار جانبية. � إن كانت لها � ستهلك لها و � الم ص في الأواني � صا � شكل عام، فحدود الر � وب أل � ستخدمة في منتجات المكياج يجب � الم 20 تزيد عن جزءا من المليون حتى أمنة وتتم الموافقة عليها. لكن لدى � تعد سابقة تظهر احتواء � الفدرالية علم بتقارير ص � صا � سبة اكبر من الر � شفاه على ن � أحمر ال � ستهلكين. ول � صحة الم � شكل خطرا ل � مما ي ض تقارير المختبرات التجارية � تزال بع ص في عدة � صا � التطوعية تظهر وجود الر شفاه التي تباع � أحمر ال � منتجات مكياج مثل ستخدام � صح الفدرالية با � سواق، لذا تن � في الأ شفاه، � صة احمر ال � منتجات التجميل وخا شركات موثوق في امان منتجاتها وتباع � من شراء المكياج � في محلات موثوقة وبتفادي صدر. � ص والمجهول الم � الرخي ص والزرنيج � صا � الر سابق � شيوخ الأميركي ال � س ال � ضو مجل � حذر ع ، 1997 ) عام 1932 - 2009 ادوارد كينيدي ( شروع � شيوخ لم � س ال � شات مجل � خلال مناق FDA إدارة الغذاء والدواء � صلاح � إ � قانون صناعة �« أن � ، من 1906 ست في عام � س � أ � ت صفحة � ستعارت � ضرات التجميل ا � ستح � م صناعة التبغ بتقديم الأرباح على � من كتاب 23 ٢٠٢١ سمبر � ) - دي ٤٣٩ العدد ( الجمعية الكويتيه لحماية البيئة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==