455

فتتمثل في رواسب الدبدبة الحصوية التي نقلها وادي الباطن إلى أرض الكويت في العصور السابقة أثناء الفترات المطيرة”. تخصيص منطقة جال الزور وأوضحت بهزاد: “أهم ما يدعو للالتفات هي عملية تخصيص منطقة جال الزور إلى منطقة محمية حيث المحافطة على الخصائص الطبيعيــة البارزة المحددة والتنوع البيولوجي والموائل المرتبطة بها، وحمايتهــا لكونها مهمة للأبحاث العلميــة المرتبطة في عمــر الصخور والطبيعة الترسيبية لها ودراسة حالة المناخ والتغيــرات المناخية في العالم وارتباطها بشكل كبير في تذبذب منسوب مياه البحر وحالة الطقس”، مضيفة “إن عمليــة تخصيــص منطقة جــال الزور “جيوبارك” تهــدف إلى مجموعة من الأهداف المتنوعة، ومنها توفير حماية التنوع البيولوجي في المناظر الطبيعية أو المناظر البرية والبحرية التي خضعت لتغييرات رئيسية بخلاف ذلك، وحماية الموقع حماية طبيعية محددة ذات قيمة ثقافية وتاريخية والآثرية والثقافية التقليدية للموقع، والاستخدامات العلمية والبحثية والتعليمية، والرواج للســياحة البيئية في المنطقة”، ولفتت “في اعتماد هذا المعلم مقصدا سياحيا يحقق العديد من الأهــداف والغايات المترتبة على ذلك، منهــا العائدات الاقتصادية حال اعتماد وتخصيص المنطقة لجيوبارك تستقطب العديد من الرواد، وتفيد كافة القطاعات التعليمية والبحثية المتخصصة والمعنية بالجيولوجيا والموائل الطبيعية”. نشأة حافة جال الزور قالت جنان بهزاد “فيما يتعلق بالآراء التي فسرت نشأة حافة جبال الزور فل نستطيع أن نجزم بــرأي قاطع فيما يتعلق بكيفية نشأة هذه الحافة لتعدد الآراء التي فسرت هذه النشــأة والتي ترجــع هذه الحافة إما إلى أسباب بنائية (تكتونية) أي أنها نشأت نتيجة انكسار (صدع) تعرض له المنطقة، أو إلى فعل عوامل التعرية، وتتكون من رواســب ساحلية ورمال شاطئية وسباخ وطين، ومن رواسب داخلية منقولة بوساطة الرياح ورواسب فيضية”. المنطقة الرطبة مضيفة “ونزولا إلى منطقة البحر الرطبة التي تشكل مسطحات المد والجزر التي تمثل أقل أجزاء السهل الساحلي انخفاضاً، تتشــكل التجمعات الطينية الرطبة ذات الخطــورة العالية حيث تغــرق بالمياه ويصعب حينها المشي عليها وتتفاوت هذا المسطحات بالمساحة من مكان إلى مترا 50 آخر حيــث تصل إلى حوالــي كم عند البحرة 5 عند كاظمة وأكثر من پ وقلبان مغيرة حسب بعض المراجع” السهل الساحلي أشارت جنان بهزاد “من الناحية البحرية يتكون السهل الساحلي من الصخور المفتتة الصغيرة والرواسب الرملية التي نقلتها كل من الأودية المنحدرة من جال الزور والرياح من المناطق الصحراوية من شــمال وشمال غرب البلاد. ومن ابرز الرواسب الناعمة التي حملتها الرياح تشكلت مورفولوجية جميلة للإرساب الريحي حول النباتات مكونة النباك والكثيبات الرملية. كما تنتشر السبخات الساحلية الرطبة و الجافة التي توجد أعلى خط المد العالي مباشــرة كما في منطقة الخويســات وكاظمة وبعض مناطق ســهل البطانة وغضى والمحرقة ومديرة وبحرة ومغيرة”. 9 الجمعيةالكويتيةلحمايةالبيئة 2023 ) - ابريل 455 العدد (

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==