474

المحاضرة الثالثة وتناول فيها (وزارة الدفاع تلعب دورًا مهمًا في حماية البيئة من ساهم � سات ت � رتاتيجيات وممار � خلال عدة جوانب، حيث تتبنى ا ستي). � سكرية واللوج � في تقليل الأثر البيئي لعملياتها الع سلحة: � آثار المقذوفات والقنابل والأ � تعامل وزارة الدفاع مع ضررة. � أمين المناطق المت � ت · التدريب والتوعية. · سيق مع جهات الدولة والمنظمات. � التن · ساهمة � إلى حماية الأرواح والممتلكات، والم � راءات � وتهدف هذه الإج ش. � آمنة وقابلة للعي � صبح � أثرة لت � ستقرار المناطق المت � في ا شكل كبير، وغالبا ما � سكرية على البيئة ب � شطة الع � ر الأن � ؤث �� ت ضي، وتدمير � ضرار بيئية دائمة، ومن تدهور ر الأرا � أ � إلى � ؤدي � ت إن العواقب البيئية للعمليات � إلىالتلوثوتغيير المناخ، ف � سواحل � ال سكرية عميقة ومتعددة الأوجه. � الع صادر مختلفة، بما في ذلك � أثيرات من م � أ هذه الت � ش � أن تن � يمكن ص من المواد الخطرة. � سلحة والتخل � التدريبات واختبار الأ أمر � صحة البيئية � سكرية وال � إن فهم التفاعل بين العمليات الع � ضرار. � ستدامة وتخفيف الأ � سات م � بالغ الأهمية لتطوير ممار � أث �� دى ت ��� ى م � ل � وء ع � ض ��� اء ال �� ق �� إل � إلى � رة � ض �� ا � ح � ذه الم ��� سعى في ه � ن ضوء على � سليط ال � سكرية على النظم البيئية وت � شطة الع � الأن إلى � شراف البيئي � ة ل إ � ي � سات تعطي الأول � سيا � الحاجة الملحة ل جانب الأمن القومي. أهمية وزارة الدفاع الكويتية فيحماية البيئة من آثار المقذوفات والقنابل والأسلحة تأثير الأنشطة العسكرية على البيئة سبيعي: � سعد فالح ال � المقدم أحمد العلي: � صفاء � . م سة الأركان العامة - قيادة � أحمد العلي، رئا � صفاء � . م شامل، قالت: � سلحة الدمار ال � أ � ضد � الدفاع ان � سة الأرك � سبيعي، رئا � سعد فالح ال � وقدمها المقدم سلحة � أ � ضد � ش الكويتي، قيادة الدفاع � العامة للجي شامل، فرع الأمن البيئي، � الدمار ال أنه: � إعطاء تعريف الوعي البيئي ب � يمكن سه ومعرفته � سا � إح � ق � ري � ن ط � رد لمتطلبات البيئة ع � ف � إدراك ال � ضايا البيئية وكيفية � بمكوناتها وما بينها من علاقات وكذلك الق التعامل معها. وة الأولى لتكوين �� ط �� ه الخ ��� أن � ي البيئي في �� وع �� ة ال � ي � م � أه � ي �� أت ��� وت أن يكون � ستقبلا نحو البيئة لذلك يمكن � التجاهات الإيجابية م 2024 نوفمبر | 43 سنة � ال | 474 العدد 15

RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==