483
ضية بيئية � ق الطاقة.. والطاقة المستدامة ضرارها � إ � صادر التقليدية للطاقة و � الم شكل انواع الوقود الاحفوري الثلاثة وهي � ت ادر التي � ص ��� م الم ��� از اه �� غ �� ط وال � ف � ن � م وال � ح � ف � ال اج � ت � ى الان في ان � ت � ان ح �� س ����� يعتمد عليها إن ة من �� ائ �� الم �� ب 92 و � ح � ل ن � ك � ش ��� ي ت ��� ة وه �� اق �� ط �� ال شكل � صادر انتاج الطاقة بينما ت � الي م � م � إج � صادر � صادر الاخرى كالم � بالمائة من الم 8 سبة � ن صادر الطاقة النووية. � المائية وم صادر الوقود الاحفوري � شكفيه انم � ومما لا صادر غير المتجددة والتي توجد في � هي من الم ض بكمية محدودة وبالتالي فهي � باطن أر ضوب � قابله للن ب على �� ل �� ط �� اد ال ������ ة الى ازدي �� اف �� ض ��� ا إ �� ذا ب ���� ه صة مع تنامي � صادر الوقود الاحفوري خا � م وتيرة التطورات التكنولوجية واحتياجاتها ادة � صادر الوقود التقليدي كما ان زي � من م سكاني هي الاخرى تلعب دورها في � التعداد ال ستنزاف موارد الطاقة � ا سكاني والتقدم التكنولوجي قد � ان النمو ال شكل كبير � ستهلاك الطاقة ب � ساعدا على ا � صرمة � ومتزايد في العقود الزمنية المن صادر � ستهلك العالممن م � ا 1960 ففي العام مليار طن مكافئ نفطا 3.3 الطاقة ما يوازي 1990 صل في العام � ستهلاك لي � بينما ازداد الا مليار طن مكافئ نفطا 8.8 وازي �� إلى ما ي � ستهلاك العالمي للنفط � وبالطبع ازداد الا 2008 صل في العام � سنوات اللاحقة لي � في ال مليار طن مكافئ نفطا 116 وازي � الى ما ي ويقول خبراء الطاقة ان الطلب العالمي على 4.6 بمقدار 2020 سيزداد حتى العام � الطاقة مليار طن مكافئ نفطا على اقل تقدير اي 3.5 نفطا 1 ستهلاك الى حوالي � صل الا � سي � ن المتوقع � مليار طن مكافئ نفطا وم 17 – 30 ان يرتفع الطلب على الطاقة بحوالي 2040 بالمائة مع حلول العام ضا مختزلا لوجه � إلا عر � س � طبعا ما تقدم لي أوجه أزمة العالمية للطاقة المتمثل � واحدمن ض بينما � ستنزافموارده المحدودة في أر � في ا سان � خطورة على إن � ر أك �� الوجه أخ والبيئة فانه يتمثل في الانبعاثات الناجمة أنتج � ذي ��� و وال �� ستخدامه وتلويث الج � ن ا � م س الحراري والتغير المناخي � ظاهرة الاحتبا وتوابعها من الكوارث البيئية الخطيرة الوقود الاحفوري والتغييرات المناخية صاعد الاهتمام � ة ت � ي � وام أخ ��� شهدت الاع � ة عن � اتج � ن � ة ال � ي � اخ � ن � ت الم � ي � غ � ت � ضية ال � بق ادة ��� ن زي �� ة ع � م � اج � ن � ض ال ����� رارة الار ���� اع ح �� ف �� ارت راري المعروفة � س الح � انبعاث غازات الاحتبا أبرزها غاز ثاني � بغازات الدفيئة الى الجو و تراق الوقود � سيد الكربون الناتج عن اح � اك الاحفوري المتمثل بالنفط والغاز والفحم وكانت التقارير الواردة من اللجنة الدولية لتغير المناخ ج الامم �� ام �� ن � ة ل �� ترك � ش ����� ة الم � ن � ج � ل � ي ال ���� وه دولي �� اد ال �� ص ��� دة للبيئة ومنظمة الار � ح � ت � الم شهدت � ض ����� رارة أر ���� رت ان ح ��� د ذك �� ت ق � ان � ك درجة مئوية خلال القرن 0.7 ارتفاعاً بنحو سبب الزيادة في تركيزات � ك ب � شرين وذل � الع س � سببة لظاهرة الاحتبا � الغازات الدفيئة الم سيد الكربون � صة غاز ثاني اك � كانت عليه وخا ة في ��� ة ل � وق � ب � س ��� م � ي � ورة غ �� ص ����� ذي ازداد ب ���� ال صناعية التي � الغلاف الجوي منذ الثورة ال س واط ��� م � ي � راع ج �� ت �� ع اخ ��� الم م ��� ع ��� ا ال � ده � ه � ش �� م 1763 ل آلة البخارية في العام سيد الكربون في � اني اك � سبة ث � فقد زادت ن ضل ذلكحتى العام � سنويا و � 1% الجوبمعدل صل الى � ضاعفت بعد ذلك لت � م حيث ت 2000 سبعة مليارات � سنويا وبمقدار � 2.5% سبة � ن سب بل يتوقع ان � س ذلك فح � سنويا ولي � طن كتب عبد الحكيممحمود تشكل قضية الطاقة ومصادر الوقود الذي يتم استخدامه لإنــتــاج الـطـاقـة الكهربائية ومحركات المصانع والمعامل أهمية خاصة وباعتبارها تحمل في طياتها معاني مختلفة ويـــأتـــي فـــي مـقـدمـتـهـا ان مصادر الطاقة الاحفوري أصبح مصدرا رئيسيا لتلويت البيئة والـتـي بــرز بشكل جلي مع الثورة الصناعية التي انطلقت مـع اكتشاف الالـــة البخارية تـــم الـــة الاحـــتـــراق الـداخـلـي وقـــد تجلت هـــذه الملوثات لـلـهـواء تـم الـغـ ف الجوي أبــــرز مشكلة يـعـانـي منها كوكبنا فـي العصر الـراهـن والمتمثلة بقضايا الاحتباس الـــحـــراري والـتـغـيـر المناخي مـن ناحية أخـــرى فــان مصادر وقود الطاقة التقليديوالذي لازال معتمدا علية بشكل كبير، وهو الوقود الاحفوري، بـانـه مـن الــمــوارد الطبيعية الـــمـــحـــدودة عــلــىكـوكـبـنـا ومــن هــذا المنطلق كــان من الــضــروري البحث عـن مصادر بديلة لا تضر بالبيئة وتراعي محدوديتها وبالتالي برز البحث عـن مـصـادر الـطـاقـة البديلة والـمـتـجـددة او تلك الطاقة الـمـسـتـديـمـة الـــتـــي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس باحتياجات الأجـيـال القادمة. 2025 س � سط � أغ � | 45 سنة � ال | 483 العدد 2025 س � سط � أغ � | 45 سنة � ال | 483 العدد 35 34
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTgzNg==